مركز المعجم الفقهي
17640
فقه الطب
- وسائل الشيعة جلد : 5 من صفحة 261 سطر 4 إلى صفحة 263 سطر 6 29 - باب استحباب الصوم والصلاة عند نزول البلاء والدعاء بصرفه 1 - محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن أبي علي الخزاز قال حضرت أبا عبد الله عليه السلام وأتاه رجل فقال له : جعلت فداك أخي به بلية أستحيي أن أذكرها فقال له استر ذلك وقل له يصوم الأربعاء والخميس والجمعة ويخرج إذا زالت الشمس ويلبس ثوبين إما جديدين وإما غسيلين حيث لا يراه أحد فيصلي ويكشف عن ركبتيه ويتمطا براحتيه الأرض وجبينه ويقرأ في صلاته فاتحة الكتاب عشر مرات وقل هو الله أحد عشر مرات فإذا ركع قرأ خمس عشرة مرة قل هو الله أحد فإذا سجد قرأها عشرا فإذا رفع رأسه قبل أن يسجد قرأها عشرين مرة يصلي أربع ركعات على مثل هذا فإذا فرغ من التشهد قال " يا معروفا بالمعروف يا أول الأولين ويا آخر الآخرين يا ذا القوة المتين يا رازق المساكين يا أرحم الراحمين إني اشتريت نفسي منك بثلث ما أملك فاصرف عني شر ما ابتليت به إنك على كل شيء قدير . 2 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده ، عن سماعة عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن أحدكم إذا مرض دعا الطبيب وأعطاه وإذا كانت له حاجة إلى سلطان رشا البواب وأعطاه ولو أن أحدكم إذا فدحه أمر فزع إلى الله عز وجل فتطهر وتصدق بصدقة قلت أو كثرت ثم دخل المسجد فيصلي ركعتين فحمد الله وأثنى عليه وصلى على النبي صلى الله عليه وآله وأهل بيته ثم قال اللهم إن عافيتني من مرضي أو رددتني من سفري أو عافيتني مما أخاف من كذا وكذا إلا أتاه الله تعالى ذلك وهي اليمين الواجبة وما جعل الله عليه في الشكر ورواه الشيخ أيضا بإسناده عن سماعة ورواه المفيد في ( المقنعة ) مرسلا إلا أنه زاد بعد قوله مما أخاف من كذا وكذا وفعلت بي كذا وكذا فلك علي كذا وكذا إلا أتاه الله تعالى ذلك وحذف بقية الحديث منها اعترف به جملة ثم يدعو الله عز وجل ويفضي بركبتيه إلى الأرض أقول وتقدم . . . 30 - باب استحباب صلاة أم المريض ودعائها له بالشفاء ( 10250 ) 1 - محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن إسماعيل ، عن عبد الله بن عثمان أبي إسماعيل السراج ، عن عبد الله بن وضاح ، عن علي بن أبي حمزة ، عن إسماعيل بن الأرقط وأمه أم سلمة أخت أبي عبد الله عليه السلام قال : مرضت مرضا شديدا في شهر رمضان حتى ثقلت فجزعت علي أمي فقال لها أبو عبد الله ( خالي ) : اصعدي إلى فوق البيت فابرزي إلى السماء وصلي ركعتين فإذا سلمت فقولي " اللهم إنك وهبته لي ولم يك شيئا اللهم إني أستوهبكه مبتدءا فأعرنيه " قال : ففعلت فأفقت وقعدت ودعوا بسحور لهم هريسة فتسحروا بها وتسحرت معهم . ورواه الشيخ بإسناده عن أحمد بن محمد مثله . 2 - وعنه ، عن أحمد ، عن عمر بن عبد العزيز ، عن جميل قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فدخلت عليه امرأة فذكرت أنها تركت ابنها وقد قالت بالملحفة على وجهه ميتا فقال لها : لعله لم يمت فقومي فاذهبي إلى بيتك فاغتسلي وصلي ركعتين وادعي وقولي يا من وهبه لي ولم يك شيئا جدد هبته لي ثم حركيه ولا تخبري بذلك أحد قالت : ففعلت فحركته فإذا هو قد بكى .